الشيخ علي النمازي الشاهرودي
281
مستدرك سفينة البحار
من هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفقره في الآخرة من الجنة ( 1 ) . بصائر الدرجات : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : جاء جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد إن باليمن صنما من حجارة مقعد في حديد ، فابعث إليه حتى يجاء به . قال : فبعثني النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى اليمن فجئت بالحديد ، فدفعت إلى عمر الصيقل ، فضرب عنه سيفين ذا الفقار ومخذما ، فتقلد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مخذما ، وقلدني ذا الفقار ، ثم أنه صار إلي بعد المخذم ( 2 ) . في أنه عند الأئمة ( عليهم السلام ) وكان ينطق مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما تقدم ، وكما في مجمع النورين للمرندي ( 3 ) . جملة مما يتعلق به في البحار ( 4 ) . أقول : قال شيخنا في المستدرك في ذكر مشايخ السيد ضياء الدين الراوندي ، التاسع عشر السيد عماد الدين أبو الصمصام وأبو الوضاح ذو الفقار ابن محمد بن سعيد بن الحسن بن أبي جعفر ، الملقب بحميدان ، أمير اليمامة ابن إسماعيل ، قتيل القرامطة ابن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيصر بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن السبط الزكي الحسن بن علي ( عليه السلام ) المروزي في الدرجات ، حسام المجد القاطع ، وقمر الفضل الساطع ، والإمام الذي عرف فضله الإسلام ، وأوجبت حقه العلماء الأعلام ، ونطقت بمدحه أفواه المحامد وألسن الأقلام ، وسعى جهده في بث أحاديث أجداده الكرام . قلما خلت إجازة من روايته لسعة علمه ودرايته والثقة بورعه وديانته ، كان فقيها عالما متكلما ، وكان ضريرا .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 247 و 614 ، وجديد ج 42 و 58 ، وج 37 / 294 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 326 ، وجديد ج 26 / 211 . ( 3 ) مجمع النورين ص 189 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 501 و 539 ، وجديد ج 20 / 78 . ونطقه فيه ص 249 .